وفّر 10% على جميع مشتريات شاي المورينجا بالخوخ والزنجبيل للطلبات بقيمة $15 فأكثر
دليل بسيط يساعدك على تحقيق قرارات صحية وواقعية للعام الجديد. بالإضافة إلى 6 أهداف نوصي بها لعام 2022 صحي!
بحسب دراسة أجرتها University of Scranton، فإن 8 بالمئة فقط من الناس يلتزمون بقرارات العام الجديد. والسبب وراء هذه الإحصائية أننا لا نختار أهدافًا واقعية. ومع أن بداية كل عام فرصة مثالية للتخلص من العادات السيئة وبناء روتين جديد، فإن الطريقة الأساسية للنجاح هي إجراء تغييرات صغيرة على مدار العام.
إليك أربع نصائح بسيطة لتحويل قرارات العام الجديد إلى واقع:
- ضع أهدافًا واقعية: الهدف القابل للتحقيق الذي يتحداك في الوقت نفسه سيساعدك على الحفاظ على حماسك. فالأهداف الواقعية قصيرة المدى هي الخطوات الأولى نحو إحداث تغييرات كبيرة.
- رتّب أولويات مهامك: سيساعدك تحديد الأولويات على توجيه انتباهك إلى أهم الأهداف، وسيمكّنك من استغلال وقتك المحدود بكفاءة أكبر.
- ابنِ عادات صغيرة: العادات الصغيرة مكوّنات بسيطة لعادة أكبر. ويمكن أن تساعدك هذه العادات الصغيرة على تحقيق أهداف أكبر من خلال تقسيم المهام الطموحة إلى مهام أسهل تحقيقًا. فمثلًا، إن كان هدفك أن تركض 30 دقيقة كل يوم، فابدأ بالركض ثلاث أو خمس دقائق ثم زِد المدة تدريجيًا.
- تعلّم من الفشل: قد تعلّمك تجربة الفشل دروسًا ما كنت لتتعلمها بطريقة أخرى. والنظر في إخفاقك سيساعدك على إدراك التغييرات التي عليك إجراؤها لتؤدي أداءً أفضل في المرة القادمة.
6 قرارات سهلة للعام الجديد تحافظ على صحتك في 2022
مارس نشاطًا إبداعيًا لمدة 30 دقيقة
ربطت الأبحاث حول النشاط الإبداعي اليومي بينه وبين مزاج يومي أفضل. واكتساب عادة إبداعية مثل التلوين أو الحياكة أو البستنة أو الخَبز لن يخفف التوتر والقلق فحسب، بل سيعزز أيضًا تقديرك لذاتك. وجعل التعبير الإبداعي جزءًا من قرارات العام الجديد سيزيد الدوبامين لديك، فتشعر بالحماس وبحال جيدة.
ابدأ كتابة يومياتك
يمكن أن يساعدك تدوين اليوميات على إيجاد السكينة في أوقات الفوضى. فهو ممارسة للعناية بالذات أُشيد بفوائدها في أنحاء العالم. ومن الالتزام باللياقة البدنية إلى الامتنان للأشياء الصغيرة، ستُبقيك اليوميات متزنًا بينما تُحدث تغييرات إيجابية في مسيرتك المهنية وحياتك الاجتماعية، والأهم من ذلك، في داخلك.
اقرأ بضع صفحات كل يوم
القراءة وسيلة رائعة للتخلص من التوتر. ففي عام 2009، توصلت دراسة إلى أن 30 دقيقة من القراءة خفّضت ضغط الدم ومعدل ضربات القلب والضيق النفسي بفعالية مماثلة لليوغا والفكاهة. علاوة على ذلك، يمكن أن تساعدك قراءة كتب تطوير الذات على تحقيق قرارات العام الجديد بفعالية أكبر من خلال تعزيز ثقتك بنفسك.
قم بعمل لطيف
اللطف والتعاطف طريقان إلى الصحة العامة والسعادة. فهما يمكن أن يخففا التوتر ويعززا الصحة العاطفية. والقيام بأعمال لطيفة صغيرة كل يوم، مثل التخلي عن مقعدك في الحافلة لشخص قد يحتاج إليه أكثر منك، يمكن أن يبني شعورًا بالانتماء ويقلل العزلة.
مارس الرياضة
فوائد الرياضة لا حدود لها. فهي تحسّن المزاج والنوم والصحة العامة، كما تقلل القلق والتوتر والاكتئاب. غير أن الرياضة قد تكون مرهِبة جدًا لبعض الناس. والمفتاح هو أن تجعل الرياضة ممتعة وأن تمارس نشاطًا بدنيًا تستمتع به. ومن المهم أيضًا أن تتذكر أن قليلًا من الرياضة أفضل من عدم الحركة على الإطلاق. فحتى قدر متواضع من التمارين يمكن أن يُحدث أثرًا كبيرًا في صحتك العاطفية والنفسية.
تجنّب الكافيين. جرّب المورينجا.
كافيين أقل يعني قلقًا أقل ونومًا هانئًا. واستبدال قهوة الصباح بكوب من شاي المورينجا يمكن أن يمهّد ليوم أكثر إنتاجية وأقل توترًا. والمورينجا غذاء خارق غني بالعناصر الغذائية ومليء بالفيتامينات ومضادات الأكسدة والأحماض الأمينية. وكوب جيد من شاي المورينجا العشبي في الصباح قد يكون منعشًا للغاية، ويمهّد الطريق لنمط حياة أكثر صحة وتوازنًا.
تشير الأبحاث إلى أن التعاطف مع الذات يزيد احتمال نجاحك في أي مسعى. وفي المقابل، يرتبط انتقاد الذات بالتسويف والتوتر. ومن الضروري أن تتحلى بالصبر مع نفسك وأنت تسعى إلى تحقيق قرارات العام الجديد. تابع تقدمك، وانظر إلى أخطائك السابقة وأنماطك غير الصحية على أنها فرص للتعلم والنمو.